منتدى الشجرة

منتدى الشجرة

المفتاح الموقع الاعلاني الاول في السودان لمشاهدة الموقع على الرابط

 

http://almoftah.net


    وحدة ام انفصال.........نكون او لانكون

    شاطر

    تصويت

    هل انت مع الانفصال ام الوحدة

    [ 1 ]
    33% [33%] 
    [ 2 ]
    67% [67%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 3
    avatar
    المدير العام
    المدير العام
    المدير العام

    عدد الرسائل : 30
    العمر : 37
    الموقع : السودان الخرطوم
    نقاط : 10407
    تاريخ التسجيل : 10/02/2009

    وحدة ام انفصال.........نكون او لانكون

    مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس يوليو 09, 2009 12:23 am

    مخاوف في السودان من قرار أحادي من جوبا بفصل الجنوب.....

    المحيط :
    ذكرت تقارير صحفية ان اصوات قرع أجراس خطر الانفصال بدأت ترتفع في السودان وذلك مع بدء العد التنازلي لقضية استفتاء سكان الجنوب حول حق تقرير المصير في يناير 2011 .
    وتزايدت مخاوف الانفصال بعد اقتراح لأحد نواب مجلس جنوب السودان بإعلان فصل الجنوب من داخل البرلمان ومن اتجاه واحد، لكن الحركة الشعبية المشاركة في الحكم، رأت أن هذا التوجه "عاطفي ولا يمثل الحركة الحاكمة في الجنوب".
    وأشارت التقارير إلى اعتزام الخرطوم تعزيز قواتها جنوباً ودعمها بالعتاد تحسباً للخطوة الاستباقية، في وقت وجه فيه حزب المؤتمر الوطني الحاكم بتعزيز فرص الوحدة في قانون الاستفتاء الذي سيطرح على البرلمان خلال أسابيع.
    وأقام اتفاق السلام الشامل لعام 2005 الذي أنهى الحرب بين الشمال والجنوب حكومة ائتلافية في الخرطوم وحكومة متمتعة بحكم ذاتي محدود في الجنوب. والى جانب الاستفتاء وعد أيضا بإجراء انتخابات وطنية مقررة في فبراير عام 2010 وتقسيم عائدات النفط بين الجانبين.
    ومن المتوقع على نطاق واسع أن يختار الجنوبيون الاستقلال في الاستفتاء لكن المحللين حذروا من خطورة العودة إلى الصراع إذا عرقل الشمال الاقتراع أو رفض تسليم السيطرة على حقول النفط الجنوبية المربحة
    وذكرت تقارير نشرها موقع "نيوسودان ووتش دوقس تود" إن الحكومة السودانية تعتزم نشر آلاف من قواتها إلى الجنوب قرب حدود انتشار قوات الجيش الشعبي الذراع العسكري للحركة الشعبية تحسباً لأية خطوة انفصالية من اتجاه واحد قبيل إجراء استفتاء حق تقرير المصير لسكان جنوب السودان بعد 18 شهراً حسب اتفاق السلام الشامل الموقع في نيفاشا عام 2005.
    ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن التقارير قولها: أن الخرطوم "ستستعين بحلفائها في الدول الإسلامية وفي روسيا والصين حيث تقرر دعمها بحوالي 100 طائرة حربية" وسط حديث متنام عن مخاطر انفصال جنوب السودان على الاستثمار العربي عامة وعلى مصر على بوجه الخصوص حيث تربطها اتفاقات مياه النيل ولكن قيام دولة جديدة سيقلل بالطبع من الحصة المصرية.
    وكان عضو برلمان جنوب السودان مارتن تاكو موي قد قال الأسبوع الماضي "إن الحديث عن الوحدة هو مضيعة للوقت"، وطالب بإعلان فصل جنوب السودان من داخل مجلس تشريعي الجنوب فقابل النواب المقترح بالتصفيق إلا أن رئيس البرلمان جيمس واني إيقا اعتبر المطلب "عاطفياً" حيث إن الحديث عن استقلال الجنوب من البرلمان لا يتماشى مع روح اتفاقية السلام والدستور، وشدد على ضرورة العمل الجاد لتنفيذ الاتفاقية.
    في هذه الأثناء، لم ينف قيادي في الجيش الشعبي تلك التقارير أو يؤكدها وأشار إلى اجتماع للقيادة المشتركة للجيش السوداني والجيش الشعبي. وقال "لو أن هناك أي تحركات فستتم مناقشتها في الاجتماع الذي يضم القادة العسكريين للخرطوم وجوبا عاصمة الجنوب".
    وفي نفس السياق أَحَالَ المكتب القيادي للمؤتمر الوطني في اجتماع برئاسة عمر البشير تقرير اللجنة المكلفة بمناقشة قانون الاستفتاء للقطاع السياسي للحزب للنظر في الموجهات والملاحظات ولإعادة صياغة القانون مشتملاً على القضايا الموضوعية الواردة بالمسودة.
    وطالب بتقويم الموضوعات في نص القانون بمواد تفصيلية تعالج القضايا مثل الجنسية والمياه والقوات المشتركة والحدود وكل القضايا التي يمكن أن تكون قيد النظر في حالة اختيار مواطني الجنوب للانفصال. وقال أمين الإعلام بحزب المؤتمر الوطني كمال عبيد للصحفيين عقب الاجتماع "إنّ التوجيه الأساسي يتمثل في النظر للقانون لجهة تعزيز الوحدة والعمل على تقوية ذلك الخيار".
    ومن جانبه قال الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم "نحن دعاة وحدة على أسس جديدة وحرة مختلفة تماماً عن الوحدة الموجودة الآن في السودان التي تجعل من السودان دولة موحدة ذات سيادة في الخرطوم وهي وحدة قهرية مفروضة بالقوة ومبنية على هضم حقوق الجنوبيين".
    ويرى مراقبون أن حزب المؤتمر الوطني "يظل قابضاً على السلطة دون تقديم تنازل". ووجهوا اللوم للحركة الشعبية. وحسب قولهم فإن "موقفها غير واضح من خياري الوحدة والانفصال فهي مازالت تمسك بالعصا من النصف وتقول إذا حدث كذا وكذا سوف تتحقق الوحدة وإذا لم يحدث سوف يتحقق الانفصال بينما المطلوب من الحركة الشعبية أن توضح على وجه التحديد ما إذا كانت ستلقي بثقلها السياسي في جانب الوحدة أم الانفصال"؟.
    القذافي يؤيد الأنفصال
    كان نائب رئيس السودان ورئيس إقليمه الجنوبي سلفا كير فجر مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشف عن حصوله على وعد من الزعيم الليبي معمر القذافي بتأييد إقليمه الجنوبي إذا صوت من أجل الاستقلال عن شمال السوادن.
    وقال كير للمصلين في إحدى الكنائس هاية الشهر الماضي، إن القذافي اتصل به ليجتمع معه في الثالثة صباحاً، خلال زيارته إلى طرابلس في الأسبوع الماضي، وأكد له مساندة ليبيا، إذا قرر الجنوب أن ينفصل عن الشمال.
    واضاف : إن القذافي أكد له أنه إذا أراد الجنوبيون أن يقترعوا على الاستقلال، ينبغي ألا يخشوا أحداً، وسأقف إلى جانبهم".
    وتابع كير عن القذافي: "كان ينبغي أن ينفصل ليصبح دولة مستقلة أو ينضم إلى أي دولة أخرى في شرق أفريقيا".
    ونقل كير عن القذافي وعده بإرسال خبراء ليبيين إلى جنوب السودان للمساعدة في إعادة إعمار البنية التحتية وفي الزراعة.
    ويُعَدّ هذا الاقتراع قضية شديدة الحساسية في السودان، ومن المرجح أن تتشكك الخرطوم في أي دلائل على وجود نفوذ خارجي، وخاصة من القذافي، الذي كان له علاقات مضطربة مع الحكومات السودانية المتتالية.
    وكان القذافي الذي رفض الصراع في دارفور في عام 2007 بوصفه قتالاً على جمل، أول زعيم يعلن تأييده للرئيس السوداني عمر البشير، بعدما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمراً بالقبض عليه في العام الحالي ليواجه اتهامات بتنسيق ارتكاب فظائع في دارفور.
    وواجهت حكومات سودانية متتالية متاعب جمة في علاقاتها مع ليبيا وزاد من تعقيدها خطط القذافي لتوسيع نفوذه في العالم العربي وإفريقيا.
    واتهمت ليبيا بتسليح الجيش الشعبي لتحرير السودان في الجنوب في أوائل الثمانينات لمحاولة تقويض حكم الرئيس السوداني الراحل جعفر النميري وقتها وبحشد الأسلحة والنفوذ في إقليم دارفور السوداني في إطار مشروعه لتعزيز التضامن العربي عبر الصحراء الإفريقية.
    من جانبه، انتقد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان إعلان رئيس حكومة إقليم جنوب البلاد تلقيه وعداً من القذافي بتأييد انفصال الجنوب عن الشمال في حال صوّت عليه الجنوبيون في استفتاء على تقرير المصير من المقرر إجراؤه عام 2011.
    واعتبر مستشار وزير الإعلام القيادي في الحزب ربيع عبد العاطي وعود القذافي تدخلاً في الشأن الداخلي للبلاد، محذراً من تأثيرها في العلاقات بين البلدين وفي خيارات المقترعين في الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب.
    لكن الأمين العام لـ "الحركة الشعبية لتحرير السودان" باقان أموم قلل من تأثير وعود القذافي في المقترعين في جنوب السودان، وانتقد في شدة تصريحات منسوبة الى رئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر قال فيها إن حزب المؤتمر الوطني سيجعل انفصال الجنوب صعباً عبر قانون الاستفتاء الذي سيعرض على البرلمان خلال دورته الأخيرة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 17, 2018 4:25 am